نظام النقل الفضائي — المكوك
الشارات المخصصة لمهمات برنامج نظام النقل الفضائي (1981 – 2011)، الذي أعاد استخدام المركبات الفضائية وبنى محطة الفضاء الدولية ونشر تلسكوب هابل.

كولومبيا — يونغ وكريبن
أبريل 1981
أول رحلة مأهولة لبرنامج المكوك الفضائي على متن المركبة كولومبيا، قادها رواد الفضاء جون يونغ وروبرت كريبن، وكانت أول رحلة فضائية أمريكية مأهولة منذ أبولو-سايوز عام 1975.

كولومبيا — إنغل وترولي
نوفمبر 1981
ثاني رحلة مأهولة لبرنامج المكوك الفضائي على متن المركبة كولومبيا، قادها جو إنغل وريتشارد ترولي، وكانت أول رحلة في التاريخ يُعاد فيها استخدام مركبة فضائية مأهولة.

كولومبيا — لوسما وفوليرتون
مارس 1982
ثالث رحلة مأهولة لبرنامج المكوك الفضائي على متن المركبة كولومبيا، قادها جاك لوسما وغوردون فوليرتون، واستمرت ثمانية أيام لاختبار الذراع الآلية والأنظمة الحرارية.

كولومبيا — ماتينغلي وهارتسفيلد
يونيو 1982
رابع وآخر رحلة اختبارية لبرنامج المكوك الفضائي على متن كولومبيا، قادها توماس ماتينغلي وهنري هارتسفيلد، وأنهت مرحلة الاختبار وبدأت مرحلة التشغيل التجاري للمكوك.

كولومبيا — براند وأوفرماير وألن ولينوار
نوفمبر 1982
أول رحلة تشغيلية لبرنامج المكوك الفضائي على متن كولومبيا بطاقم من أربعة رواد، نشرت قمرين صناعيين تجاريين للاتصالات وافتتحت العصر التجاري للمكوك.

تشالنجر — فايتز وبوبكو وبيترسون وموسغريف
أبريل 1983
أول رحلة للمركبة الفضائية تشالنجر، نشرت أول قمر صناعي من سلسلة TDRS لتتبع المركبات الفضائية، وشهدت أول سير في الفضاء ضمن برنامج المكوك على يد بيترسون وموسغريف.

تشالنجر — كريبن وهوك وفابيان ورايد وثاغارد
يونيو 1983
ثاني رحلة للمركبة تشالنجر، وأول رحلة بطاقم من خمسة رواد، حملت سالي رايد لتصبح أول امرأة أمريكية تصل إلى الفضاء، ونشرت قمرين تجاريين للاتصالات.

تشالنجر — ترولي وبراندنشتاين وغاردنر وبلوفورد وثورنتون
أغسطس 1983
ثالث رحلة للمركبة تشالنجر، وأول إقلاع وهبوط ليلي في برنامج المكوك، حملت غايون بلوفورد ليصبح أول أمريكي من أصول أفريقية يصل إلى الفضاء، ونشرت قمر اتصالات هندي.

كولومبيا — يونغ وشو وغاريوت وباركر وميربولد وليشتنبرغ
نوفمبر 1983
تاسع رحلة للمكوك الفضائي والأخيرة للمركبة كولومبيا قبل تحديثها، حملت مختبر سبيسلاب-1 الأوروبي لأول مرة، وضمّت ستة روّاد من بينهم الألماني أولف ميربولد كأول رائد فضاء غير أمريكي على متن مكوك أمريكي.

تشالنجر — براند وغيبسون وماكاندلس وماكنير وستيوارت
فبراير 1984
عاشر رحلة للمكوك الفضائي والرابعة لتشالنجر، شهدت أول سير حر في الفضاء دون حبل أمان باستخدام وحدة المناورة المأهولة (MMU) حين انطلق بروس ماكاندلس بعيداً عن المركبة، وانتهت بأول هبوط لمكوك في مركز كينيدي الفضائي.

تشالنجر — كريبن وسكوبي وفان هوفتن وهارت ونلسون
أبريل 1984
إحدى عشرة رحلة للمكوك الفضائي والخامسة لتشالنجر، نُفّذت خلالها أول عملية إصلاح لقمر صناعي في المدار حين التقط الطاقم قمر «سولار ماكس» المعطّل بالذراع الآلية وأصلحه ثم أعاده إلى مداره.

ديسكفري — هارتسفيلد وكوتس ومولين وهاولي وريزنيك ووكر
أغسطس 1984
الرحلة الافتتاحية للمكوك ديسكفري والثانية عشرة في برنامج المكوك الفضائي، نشرت ثلاثة أقمار صناعية للاتصالات واختبرت أول مصفوفة شمسية قابلة للنشر في الفضاء، وضمّت جوديث ريزنيك ثاني امرأة أمريكية تصعد إلى الفضاء.

تشالنجر — كريبن وسكوبي وسوليفان وليستما وفان دن بيرغ وسالي رايد ومارك غارنو
أكتوبر 1984
ثالث عشرة رحلة لبرنامج المكوك والسابعة لتشالنجر، حملت طاقماً من سبعة رواد للمرة الأولى، وشهدت أول سير فضائي لامرأة أمريكية عبر كاثرين سوليفان، كما ضمّت مارك غارنو كأول رائد فضاء كندي.

ديسكفري — هاوك ووكر وغاردنر وألين وفيشر
نوفمبر 1984
رابع عشرة رحلة لبرنامج المكوك والثانية لديسكفري، اشتهرت باستعادة قمرين صناعيين كانا قد فشلا في الوصول إلى مداريهما الصحيحين، في واحدة من أبرز عمليات الالتقاط والاسترجاع في تاريخ المكوك.

ديسكفري — ماتينغلي وشرَيفر وأونيزوكا وبوش وبايتون
يناير 1985
خامس عشرة رحلة لبرنامج المكوك وأول مهمة مخصّصة لوزارة الدفاع الأمريكية، أُطلقت على متن ديسكفري في مهمة سرّية، وكانت أيضاً أول رحلة للمكوك تُنفّذ بالكامل لأهداف عسكرية.

ديسكفري — بوبكو وويليامز وسيدون وغريغز وهوفمان ووكر وغارن
أبريل 1985
سادس عشرة رحلة لبرنامج المكوك على متن ديسكفري، وحملت السيناتور جيك غارن ليكون أول سياسي عامل يصعد إلى الفضاء، إلى جانب إطلاق قمرين صناعيين ومحاولة إصلاح أحدهما بمناورة غير مخططة.

تشالنجر — أوفرماير وغريغوري وليند وثاغارد وثورنتون وفان دن بيرغ ووانغ
أبريل 1985
سابع عشرة رحلة لبرنامج المكوك، حملت مختبر الفضاء سبيسلاب 3 على متن تشالنجر لإجراء تجارب علمية في الأحياء والفيزياء وعلوم المواد في بيئة الجاذبية الصغرى.

ديسكفري — براندنشتاين وكرايتون وناغل وفيبيان ولوسيد وبودري والأمير سلطان بن سلمان آل سعود
يونيو 1985
ثامن عشرة رحلة لبرنامج المكوك على متن ديسكفري، وحملت الأمير سلطان بن سلمان آل سعود ليكون أول رائد فضاء عربي ومسلم وأول فرد من أسرة حاكمة يصعد إلى الفضاء، إلى جانب إطلاق ثلاثة أقمار صناعية.

تشالنجر — فولرتون وبريدجز وماسغريف وإنغلاند وهنيز وأكتون وبارتو
يوليو 1985
تاسع عشرة رحلة لبرنامج المكوك، حملت مختبر سبيسلاب 2 على متن تشالنجر، وشهدت أول عملية «إجهاض إلى المدار» في تاريخ المكوك بعد تعطّل أحد محركاتها الرئيسية أثناء الصعود، ومع ذلك أكملت المهمة العلمية بنجاح.

ديسكفري — إنغل وكوفي ولاونج وفيشر وفان هوفتن
أغسطس 1985
عشرون رحلة لبرنامج المكوك الفضائي على متن ديسكفري، أُطلقت ثلاثة أقمار اتصالات خلال المهمة، ونجح روّادها في التقاط القمر «ليسات-3» وإصلاحه يدويًا أثناء السير في الفضاء قبل إعادة إطلاقه إلى مداره.

أتلانتس — بوبكو وغرابي وهيلمرز وستيوارت وبايلز
أكتوبر 1985
الحادية والعشرون رحلة لبرنامج المكوك الفضائي والرحلة الافتتاحية للمكوك أتلانتس، نُفّذت كمهمة مخصّصة لوزارة الدفاع الأمريكية، وحملت طاقماً من خمسة روّاد.

تشالنجر — هارتسفيلد ونيغل وبوكلي وبلوفورد ودنبار وميسرشميد وأوكلز وفورير
أكتوبر 1985
الثانية والعشرون رحلة لبرنامج المكوك الفضائي، حملت مختبر سبيسلاب D1 بتمويل ألماني غربي، وضمّت ثمانية روّاد وهو أكبر طاقم في تاريخ المكوك، مع إدارة التجارب العلمية من مركز التحكم الألماني في أوبرفافنهوفن.

أتلانتس — شو وأوكونور وواكر وكليف وروس وسبرينغ ونيري
نوفمبر 1985
الثالثة والعشرون رحلة لبرنامج المكوك الفضائي والثانية لأتلانتس، نشرت ثلاثة أقمار صناعية للاتصالات واختبرت تقنيات بناء الهياكل في المدار، وضمّت رودولفو نيري فيلا كأول رائد فضاء مكسيكي.

كولومبيا — جيبسون وبولدن ونيلسون وهاولي وتشانغ-دياز وسينكر ونيلسون
يناير 1986
الرابعة والعشرون رحلة لبرنامج المكوك الفضائي والسابعة لكولومبيا، نشرت قمر اتصالات SATCOM KU، وضمّت بيل نيلسون كأول عضو في الكونغرس الأمريكي يصعد إلى الفضاء، إلى جانب رائد الحمولة روبرت سينكر.

تشالنجر — سكوبي وسميث وماكنير وأونيزوكا وريزنيك وجارفيس وماكوليف
يناير 1986
الخامسة والعشرون رحلة لبرنامج المكوك الفضائي والعاشرة للمركبة تشالنجر، انتهت بكارثة بعد 73 ثانية من الإقلاع نتيجة عطل في حلقة مانعة للتسرب بالصاروخ المعزز الأيمن، وأودت بحياة الطاقم السبعة، من بينهم المعلمة كريستا ماكوليف ضمن مشروع "المعلم في الفضاء".

ديسكفري — هوك وكوفي ولاونج وهيلمرز ونيلسون
سبتمبر 1988
رحلة العودة إلى الطيران بعد كارثة تشالنجر، وأول رحلة لبرنامج المكوك الفضائي بعد فترة توقف دامت 32 شهرًا، نُفّذت على متن المركبة ديسكفري ونشرت قمر الاتصالات والتتبع TDRS-3.

أتلانتس — جيبسون وغاردنر وموليّن وروس وشيبرد
ديسمبر 1988
الرحلة السابعة والعشرون لبرنامج المكوك الفضائي والثالثة لأتلانتس، وكانت مهمة سرية لصالح وزارة الدفاع الأمريكية لنشر قمر استطلاع راداري، وتعرّضت المركبة لأضرار بالغة في بلاطها الحراري أثناء الإقلاع لكنها عادت بسلام.

ديسكفري — كوتس وبلاها وبوتشلي وباغيان وسبرينغر
مارس 1989
رحلة على متن ديسكفري نشرت القمر TDRS-D ضمن شبكة تتبع وترحيل البيانات التابعة لناسا، وأسهمت في استعادة قدرة الاتصالات المدارية العالية بعد مرحلة التوقف التي أعقبت كارثة تشالنجر.

أتلانتس — ووكر وغرابه وثاغارد وكليف ولي
مايو 1989
مهمة أطلقت المسبار ماجلان في طريقه إلى الزهرة، وكانت أول رحلة كوكبية أمريكية تُطلق من مكوك فضائي، ونُفذت على متن أتلانتس مع طاقم من خمسة رواد فضاء.

كولومبيا — شو وريتشاردز وآدمسون وليستما وبراون
أغسطس 1989
أول رحلة للمكوك كولومبيا بعد عودته للخدمة، ونُفذت كمهمة سرية لصالح وزارة الدفاع الأمريكية، وحملت حمولة دفاعية إلى المدار ضمن مهمات المكوك المصنفة في أواخر الثمانينيات.

أتلانتس — ويليامز وماكولي ولسيد وتشانغ-دياز وبيكر
أكتوبر 1989
مهمة تاريخية أطلقت المسبار غاليليو نحو المشتري من على متن أتلانتس، ومثلت إحدى أبرز رحلات المكوك المرتبطة باستكشاف الكواكب الخارجية في أواخر القرن العشرين.

أتلانتس — غريغوري وبلاها وكارتر وموسغريف وثورنتون
نوفمبر 1989
مهمة سرية لصالح وزارة الدفاع الأمريكية على متن أتلانتس، ضمّت طاقماً من خمسة روّاد ونُفّذت في إطار مهمات المكوك المصنّفة في أواخر الثمانينيات.

كولومبيا — براندنشتاين وويذربي ودنبار وآيفنز ولوو
يناير 1990
أول رحلة لبرنامج المكوك في عام 1990 على متن كولومبيا، نشرت قمر الاتصالات العسكرية سينكوم-4 (ليسات-5)، واسترجعت المركبة هيكل التعرض الطويل الأمد (LDEF) الذي كان في المدار منذ عام 1984.

أتلانتس — كريغتون وكاسبر وهيلمرز وثووت ومولان
فبراير 1990
مهمة سرية لصالح وزارة الدفاع الأمريكية على متن أتلانتس، ضمّت طاقماً من خمسة روّاد ونُفّذت في إطار مهمات المكوك المصنّفة في مطلع التسعينيات.

ديسكفري — شريفير وبولدن وهولي ومكاندلس وسوليفان
أبريل 1990
مهمة تاريخية على متن ديسكفري نشرت تلسكوب هابل الفضائي في مداره حول الأرض، ليصبح أهم مرصد فضائي في التاريخ ويغيّر فهمنا للكون على مدى عقود، وضمّت طاقماً من خمسة روّاد.

ديسكفري — ريتشاردز وكابانا وميلنيك وشيبرد وأيكرز
أكتوبر 1990
مهمة على متن ديسكفري نشرت المسبار أوليسيس لاستكشاف الشمس والأقطاب الشمسية، وضمّت طاقماً من خمسة روّاد بقيادة ريتشارد ريتشاردز.

أتلانتس — كوفي وكولبيرتسون وجيمار وميد وسبرينغر
نوفمبر 1990
مهمة سرية لوزارة الدفاع الأمريكية على متن أتلانتس، نشرت قمرًا عسكريًا مصنّفًا في إطار مهمات المكوك الدفاعية، وضمّت طاقماً من خمسة روّاد.

كولومبيا — براند وهوفمان ودورانس ولاونج وباركر وباريس
ديسمبر 1990
مهمة ASTRO-1 على متن كولومبيا لرصد الأشعة فوق البنفسجية في الفضاء، ضمّت مختبر سبيسلاب وثلاثة تلسكوبات فلكية، وطاقماً من ستة روّاد.

أتلانتس — ناغيل وكاميرون وغودوين وروس وأبت
أبريل 1991
مهمة على متن أتلانتس نشرت مرصد كومبتون لأشعة غاما، وهو أحد أبرز المراصد الفضائية في تاريخ ناسا وثاني مرصد ضمن سلسلة المراصد العظيمة، وضمّت طاقماً من خمسة روّاد.

ديسكفري — كوتس وهاموند وهيب وبلوفورد وهاربو ومكموناغل وفيتش
أبريل 1991
مهمة لوزارة الدفاع الأمريكية على متن ديسكفري ضمن مبادرة الدفاع الاستراتيجي، نفّذت تجارب غير مصنّفة لرصد الخلفية الأشعة تحت الحمراء ونشرت مركبة Spartan، وضمّت طاقماً من سبعة روّاد.

كولومبيا — أوكونور وجيرنيغان وغوتيريز وباجيان وسيدون وجافني وفولفورد
يونيو 1991
مهمة مختبر الفضاء لعلوم الحياة SLS-1 على متن كولومبيا، وهي أول مهمة مخصصة بالكامل لبحث تأثيرات الجاذبية الصغرى على جسم الإنسان، وضمّت طاقماً من سبعة روّاد.

أتلانتس — بلاه وبيكر ولويسيد وأدامسون ولوو
أغسطس 1991
مهمة على متن أتلانتس نشرت قمر تتبع وترحيل البيانات TDRS-5 لناسا، لتعزيز شبكة الاتصالات المدارية، وضمّت طاقماً من خمسة روّاد.

ديسكفري — كريغتون وريتلر وبوخلي وجيمار وبراون
سبتمبر 1991
مهمة على متن ديسكفري نشرت قمر UARS لدراسة طبقة الأوزون والغلاف الجوي العلوي للأرض، وهي أول رحلة للمكوك بوحدة طاقة ملحقة مُحدَّثة، وضمّت طاقماً من خمسة روّاد.

أتلانتس — غريغوري وهنريكس وبلوفورد وفوس ورونكو
نوفمبر 1991
مهمة لوزارة الدفاع الأمريكية على متن أتلانتس نشرت قمر DSP للكشف المبكر عن الصواريخ الباليستية، وضمّت طاقماً من خمسة روّاد.

ديسكفري — غريبو وأوزوالد وثاغارد وريادي وهيلمرز وبوندار وميربولد
يناير 1992
مهمة مختبر الجاذبية الصغرى الدولية IML-1 على متن ديسكفري، وهي أول مهمة ضمن سلسلة مختبرات الجاذبية الصغرى الدولية بالتعاون مع وكالات الفضاء الأوروبية واليابانية والكندية، وضمّت طاقماً من سبعة روّاد من بينهم روبرتا بوندار كأول كندية في الفضاء.

أتلانتس — بولدن ودافي وسوليفان وفول وليستما وليختنبرغ وفريمو
مارس 1992
مهمة ATLAS-1 على متن أتلانتس لدراسة الغلاف الجوي للأرض وتأثير الشمس عليه، ضمّت مختبر سبيسلاب وتسعة أدوات علمية دولية، وطاقماً من سبعة روّاد من بينهم عالمان أوروبيان.

إنديفر — براندنشتاين وتشايلتون وميلنيك وثيوت وهيب وثورنتون وإيكرز
مايو 1992
الرحلة الافتتاحية للمكوك إنديفر، تميزت بإنقاذ وإصلاح قمر «إنتل سات 603» المعطل في المدار عبر ثلاثة سير فضائية تاريخية، منها أول سير فضائي ثلاثي الأشخاص في تاريخ المكوك.

كولومبيا — ريتشاردز وباورسوكس ودونبار وبيكر وميد وديلوكاس وترينه
يونيو 1992
أول رحلة لمختبر الجاذبية الصغرى الأمريكي USML-1 على متن كولومبيا، ضمّت مختبر سبيسلاب وتسعة تجارب علمية في علوم المواد والتقنية الحيوية، وطاقماً من سبعة روّاد.

أتلانتس — شريفر وألين وإيفينز وهوفمان ونيكولييه وتشانغ-دياز وماليربا
يوليو 1992
مهمة على متن أتلانتس نشرت المركبة الفضائية الأوروبية القابلة للاسترجاع يوريكا، وأجرت تجربة النظام المربوط بالأقمار الصناعية، وضمّت طاقماً من سبعة روّاد.

إنديفر — جيبسون وأبت وبراون ولي وديفيس وجيميسون وموري
سبتمبر 1992
مهمة مختبر الفضاء سبيسلاب J على متن إنديفر، وهي أول مهمة مشتركة بين الولايات المتحدة واليابان في برنامج المكوك، وضمّت طاقماً من سبعة روّاد من بينهم ماي جيميسون كأول امرأة أمريكية من أصول أفريقية تصل إلى الفضاء، ومامورو موري كأول رائد فضاء ياباني على متن مكوك.

كولومبيا — ويذربي وبيكر وفيتش وشيبارد وجيرنيغان وماكلين
أكتوبر 1992
مهمة على متن كولومبيا نشرت قمر لاغيوس-II للمسح الجيوديزي، وأجرت تجارب الجاذبية الصغرى USMP-1 وتجارب كندا CANEX-2، وضمّت ستيفن ماكلين كثاني رائد فضاء كندي يصل إلى الفضاء.

ديسكفري — ووكر وكابانا وبلوفورد وفوس وكليفورد
ديسمبر 1992
مهمة سرية لوزارة الدفاع الأمريكية على متن ديسكفري، نشرت قمرًا عسكريًا مصنّفًا وأجرت تجارب دفاعية متنوعة، وضمّت طاقماً من خمسة روّاد من بينهم عودة غايون بلوفورد إلى الفضاء للمرة الرابعة.

إنديفر — كاسبر وماكموناغل وهيلمز ورونكو وهاربو
يناير 1993
مهمة على متن إنديفر نشرت قمر الاتصالات تدرس-F لدعم شبكة تتبع مركبات الفضاء، وأجرت تجارب علمية متنوعة منها أول تجربة لمنشأة درع الاستيقاظ Wake Shield Facility، وضمّت طاقماً من خمسة روّاد.

ديسكفري — كاميرون وأوزوالد وكوكريل وفول وأوخوا
أبريل 1993
مهمة ATLAS-2 على متن ديسكفري لدراسة الغلاف الجوي للأرض والشمس، ضمّت مختبر سبيسلاب وتجارب علمية دولية، ونشرت قمر Spartan-201 لرصد الشمس، وضمّت طاقماً من خمسة روّاد من بينهم إلين أوخوا كأول امرأة أمريكية من أصول مكسيكية تصل إلى الفضاء.

كولومبيا — ناغل وهنريكس وروس وبريكور وهاريس وفالتر وشليغل
أبريل 1993
مهمة مختبر الفضاء سبيسلاب D2 الألماني على متن كولومبيا، وهي ثاني مهمة ألمانية مشتركة في برنامج المكوك، أُجريت خلالها تجارب علمية متقدمة في علوم المواد والأحياء والفيزياء وعلوم الأرض في بيئة الجاذبية الصغرى، وضمّت طاقماً من سبعة روّاد من بينهم أولريش فالتر وهانز شليغل كأول رائدَي فضاء ألمانيَين على متن مكوك أمريكي.

إنديفر — غريب ودافي ولو وشرلوك وويسوف وفوس
يونيو 1993
مهمة على متن إنديفر نشرت قمر يوريكا EURECA التابع لوكالة الفضاء الأوروبية لإجراء تجارب علمية في المدار، واجرت تجارب متنوعة ضمن وحدة سبيسهاب-1، وضمّت طاقماً من ستة روّاد من بينهم جانيس فوس.

ديسكفري — كولبرتسون وريادي ونيومان وبورش وفالز
سبتمبر 1993
مهمة على متن ديسكفري نشرت قمر ACTS للاتصالات المتقدمة وقمر ORFEUS-SPAS لرصد الأشعة فوق البنفسجية البعيدة، وأجرى روّادها سيراً فضائياً لاختبار أدوات صيانة تلسكوب هابل، وكانت أول هبوط ليلي لمكوك في فلوريدا.

كولومبيا — بلاه وسيرفوس ومك آرثر ووولف ولوسيد وفيتمان
أكتوبر 1993
مهمة مختبر سبيسلاب للعلوم الحياتية الثانية (SLS-2) على متن كولومبيا، ركّزت على دراسة تأثيرات الجاذبية الصغرى على وظائف الجسم البشري والحيواني، وضمّت طاقماً من ستة روّاد من بينهم شانون لوسيد وديفيد وولف.

إنديفر — كوفي وباورسوكس وموسغريف وآكرز وهوفمان وثورنتون ونيكولييه
ديسمبر 1993
مهمة صيانة تلسكوب هابل الفضائي الأولى على متن إنديفر، أُجرت خلالها خمسة سير فضائية لاستبدال البصريات وتركيب جهاز تصحيح العيب البصري (COSTAR)، ما أعاد هابل إلى مساره ليصبح أهم مرصد فضائي في التاريخ، وضمّت طاقماً من سبعة روّاد.

ديسكفري — بولدن وريتلر وديفيس وسيغا وتشانغ-دياز وكريكاليف
فبراير 1994
أول رحلة مكوك في عام 1994 على متن ديسكفري، وكانت أول مهمة يشارك فيها رائد فضاء روسي (سيرجي كريكاليف) على متن مكوك أمريكي ضمن برنامج التعاون الروسي-الأمريكي، ونشرت منشأة درع الاستيقاظ (WSF) لإنتاج مواد شبه موصلة في الفضاء.

كولومبيا — كاسبر وألين وثو وجيمار وإيفينز
مارس 1994
مهمة علوم الجاذبية الصغرى على متن كولومبيا، حملت الحمولة الأمريكية للجاذبية الصغرى-2 (USMP-2) وحمولة مكتب تكنولوجيا الطيران والفضاء-2 (OAST-2) لإجراء تجارب في علوم المواد والتقنيات المتقدمة في المدار.

إنديفر — غوتييريز وتشيلتون وجودوين وأبت وكليفورد وجونز
أبريل 1994
مهمة مختبر الرادار الفضائي الأول (SRL-1) على متن إنديفر، استخدمت أنظمة رادار متقدمة لرسم خرائط دقيقة لسطح الأرض ودراسة الموارد الطبيعية والتغيرات البيئية، وضمّت طاقماً من ستة روّاد.

كولومبيا — كابانا وهالسيل ووالز وهيب وتشياو وتوماس وموكاي
يوليو 1994
مهمة مختبر الجاذبية الصغرى الدولي الثانية (IML-2) على متن كولومبيا، ضمّت طاقماً من سبعة روّاد ونفّذت تجارب علمية مكثفة في علوم المواد والبيولوجيا والفيزياء في بيئة الجاذبية الصغرى.

ديسكفري — ريتشاردز وهاموند ولنينجر وهيلمز وميد ولي
سبتمبر 1994
مهمة ديسكفري حملت تجربة ليدار في الفضاء (LITE) لدراسة الغلاف الجوي بالليزر، إلى جانب حمولة Spartan-201 لمراقبة الشمس والرياح الشمسية، وضمّت طاقماً من ستة روّاد.

إنديفر — بيكر وويلكت وسميث وويسوف وبورش وجونز
سبتمبر 1994
مهمة مختبر الرادار الفضائي الثاني (SRL-2) على متن إنديفر، استكملت رسم الخرائط الرادارية لسطح الأرض ودراسة التغيرات البيئية والموارد الطبيعية، وضمّت طاقماً من ستة روّاد.

أتلانتس — ماكموناغل وبراون وأوشوا وتانر وبارازينسكي وكليرفوا
نوفمبر 1994
مهمة مختبر علوم وتطبيقات الغلاف الجوي الثالث (ATLAS-3) على متن أتلانتس، ضمّت طاقماً من ستة روّاد وأجرت تجارب متقدمة لدراسة طاقة الشمس وتأثيرها على الغلاف الجوي والمناخ العالمي.

ديسكفري — ويذربي وكولينز وهاريس وفول وفوس وتيتوف
فبراير 1995
مهمة على متن ديسكفري شهدت أول اقتراب لمكوك أمريكي من المحطة الفضائية الروسية مير، وكانت أول رحلة يقود فيها امرأة (أيلين كولينز) كطيّارة للمكوك، وضمّت طاقماً من ستة روّاد من بينهم الروسي فلاديمير تيتوف.

إنديفر — أوسوالد وغريغوري وغرونسفيلد ولورانس وجيرنيغان ودورانس وباريس
مارس 1995
مهمة مرصد الفضاء ASTRO-2 على متن إنديفر، ركّزت على رصد الأشعة فوق البنفسجية والأشعة تحت الحمراء من الفضاء، وضمّت طاقماً من سبعة روّاد من بينهم عالما الفلك دورانس وباريس الذين شغّلا التلسكوبات أثناء الرحلة.

أتلانتس — جيبسون وبرِيكورت وبيكر ودنبار وهاربو وصولويف وبدارين
يونيو/يوليو 1995
أول رحلة ت docking تاريخية بين مكوك أمريكي ومحطة الفضاء الروسية مير على متن أتلانتس، ضمن برنامج التعاون الدولي شّملت تبادل روّاد بين المحطتين، وضمّت طاقماً من سبعة روّاد من بينهم رائدا الفضاء الروسيان أناتولي سولوفيوف ونيكولاي بدارين.

ديسكفري — هينريكس وكريغل وكوري وتوماس وويبر
يونيو/يوليو 1995
مهمة على متن ديسكفري نشرت قمر الاتصالات والتتبع تدرس-G لدعم شبكة تتبع مركبات الفضاء، وضمّت طاقماً من خمسة روّاد.

إنديفر — ووكر وكوكرِل ونيومان وغيرنهارت وفوس
سبتمبر 1995
مهمة على متن إنديفر نشرت مركبتي Spartan-201 وWake Shield Facility، وشملت سيرين في الفضاء لاختبار معدات بناء محطة الفضاء الدولية، وضمّت طاقماً من خمسة روّاد.

كولومبيا — باورسوكس ورومينجر وثورنتون وكولمان ولوبيز-أليغريا وليزلي وساكو
أكتوبر/نوفمبر 1995
مهمة مختبر الجاذبية الصغرى الأمريكي الثانية (USML-2) على متن كولومبيا، ركّزت على تجارب علمية مكثفة في علوم المواد والتقنية الحيوية وعلوم الاحتراق في بيئة الجاذبية الصغرى، وضمّت طاقماً من سبعة روّاد.

إنديفر — دافي وجيت وتشياو وباري وسكوت وواكاتا
يناير 1996
مهمة على متن إنديفر استرجعت القمر الصناعي الياباني SFU (وحدة الطيران الفضائي) ونشرت واسترجعت مركبة OAST-Flyer، وشملت سيرين في الفضاء لاختبار أدوات بناء محطة الفضاء الدولية، وضمّت طاقماً من ستة روّاد.

أتلانتس — كاميرون وهالسيل وروس وهادفيلد وماك آرثر
نوفمبر 1995
مهمة على متن أتلانتس لتسليم وحدة الربط لمحطة مير الروسية وإجراء أول عملية ربط بين مكوك أمريكي ومحطة مير، ما فتح الطريق لبرنامج التعاون الفضائي الروسي-الأمريكي، وضمّت طاقماً من خمسة روّاد.

كولومبيا — ألين وهوروفيتز وهوفمان وتشيل ونيكولييه وتشانغ-دياز وغويدوني
فبراير 1996
مهمة على متن كولومبيا لإعادة تجربة النظام الفضائي المربوط (TSS-1R) بعد فشل النسخة الأولى، إلى جانب مختبر الجاذبية الصغرى الأمريكي الثالث (USMP-3)، وضمّت طاقماً من سبعة روّاد من بينهم الإيطالي غويدوني.

أتلانتس — تشيلتون وسيرفوس وسيغا وكليفورد وغودوين ولسيد
مارس 1996
ثالث مهمة ربط مكوك-مير على متن أتلانتس، ربطت بالمحطة الروسية مير ونقلت المؤن والمعدات وروّاد الفضاء، وأيّدت شانون لوسيد لبدء إقامتها الطويلة على متن المحطة كأول أمريكية تشارك في برنامج المحطة الروسية، وضمّت طاقماً من ستة روّاد.

إنديفر — كاسبر وبراون وتوماس وبورش ورنكو وغارنو
مايو 1996
مهمة على متن إنديفر حملت المختبر الفضائي التجاري SPACEHAB-4 ونشرت قمرَي SPARTAN 207 وWSF-1 لإجراء تجارب في المواد والفيزياء والبيئة المدارية، وضمّت طاقماً من ستة روّاد بينهم الكندي مارك غارنو.

كولومبيا — هنريكس وكريغل وهيلمز وبرادي وفافييه ولينيهان وثيرسك
يونيو/يوليو 1996
مهمة مختبر علوم الحياة والجاذبية الصغرى (Life and Microgravity Spacelab) على متن كولومبيا، ركّزت على أبحاث الطب الفضائي والفيزياء الحيوية وعلوم المواد خلال واحدة من أطول رحلات المكوك آنذاك، وضمّت طاقماً من سبعة روّاد بينهم فرنسي وكندي.

أتلانتس — ريدي وويلكت وأكرز وأبت ووالز ولوسيد
سبتمبر 1996
رابع التحام ضمن برنامج مكوك-مير على متن أتلانتس، أوصلت المهمة الإمدادات ووحدة SPACEHAB إلى محطة مير وأعادت شانون لوسيد إلى الأرض بعد إقامتها الطويلة، كما سلّمت جون بلاها للمحطة لمواصلة برنامج التعاون المداري.

كولومبيا — كوكريل ورومينغر وموسغريف وجيرنيغان وجونز
نوفمبر/ديسمبر 1996
مهمة على متن كولومبيا نشرت القمرين ORFEUS-SPAS II وWake Shield Facility-3 لدراسات فلكية وتجارب تصنيع الأغشية الرقيقة، وسجّلت أطول رحلة لمكوك فضائي أمريكي حتى ذلك الوقت، رغم إلغاء السيرين الفضائيين المخطط لهما بسبب مشكلة في فتحة الخروج.

أتلانتس — بيكر وجيت وويسوف وغرونسفلد وبلاها ولينينجر
يناير 1997
خامس التحام ضمن برنامج مكوك-مير على متن أتلانتس، نقلت المهمة الإمدادات والمعدات إلى محطة مير وأعادت جون بلاها إلى الأرض، كما سلّمت جيري لينينجر للمحطة لمواصلة الإقامة الطويلة ضمن التعاون الأمريكي-الروسي.

ديسكفري — باورسوكس وهوروفيتز وهاولي وهاربو ولي وسميث وتانر
فبراير 1997
مهمة الصيانة الثانية لتلسكوب هابل الفضائي على متن ديسكفري، أُجرت خلالها خمسة سير فضائية لاستبدال أجهزة علمية وتركيب طيف STIS وكاميرا NICMOS للأشعة تحت الحمراء القريبة، ما وسّع قدرات هابل العلمية بشكل كبير.

كولومبيا — هالسل وستيل وفوس وغيرنهارت وتوماس وكراوتش ولينتيريس
أبريل 1997
مهمة مختبر علوم الجاذبية الصغرى MSL-1 على متن كولومبيا، قُصّرت إلى أربعة أيام بدل ستة عشر بسبب عطل في إحدى خلايا الوقود، وأُعيد طاقمها وحمولتها لاحقاً في مهمة STS-94 لإكمال البرنامج العلمي.

كولومبيا — هالسل وكيلرين وغيرنهارت وتوماس وكراوتش ولينتيريس
يوليو 1997
إعادة تنفيذ مهمة مختبر علوم الجاذبية الصغرى MSL-1 على متن كولومبيا، بعد أن قُصّرت STS-83 بسبب عطل في خلايا الوقود، وأكملت البرنامج العلمي كاملاً خلال ستة عشر يوماً في المدار.

أتلانتس — بريكورت وكولينز وكليرفوي ونورييغا ولو وكوندكوفا وفويل ولينينغر
مايو 1997
سادس التحام لمكوك فضائي مع محطة مير الروسية على متن أتلانتس، نقلت المهمة الرائد مايكل فويل ليحلّ محل جيري لينينغر في طاقم المحطة، ونقلت إمدادات ومعدات علمية، وضمّت طاقماً دولياً من سبعة روّاد.

ديسكفري — براون ورومينغر وديفيس وكيربيم وروبنسون وتريغفاسون
أغسطس 1997
مهمة علمية على متن ديسكفري لنشر واسترجاع القمر الألماني CRISTA-SPAS-2 لدراسة الغلاف الجوي الأوسط للأرض، إلى جانب تجارب على ذراع آلية يابانية تجريبية وحمولات متعددة، وضمّت طاقماً من ستة روّاد بينهم رائد كندي.

أتلانتس — ويذربي وبلومفيلد وتيتوف وباراجينسكي وكريتيان ولورانس وفويل وولف
سبتمبر/أكتوبر 1997
سابع التحام مع محطة مير على متن أتلانتس، نقلت المهمة الرائد ديفيد وولف ليحلّ محل مايكل فويل في طاقم المحطة، ونُفّذ خلالها سير فضائي مشترك أمريكي-روسي لتركيب أجهزة قياس على هيكل مير الخارجي.

كولومبيا — كريغل وليندسي وتشاولا وسكوت ودوي وكادينيوك
نوفمبر/ديسمبر 1997
رابع رحلات حمولة الجاذبية الصغرى الأمريكية USMP-4 على متن كولومبيا مع منصة الرواق الشمسي SPARTAN-201 التي فُقد التحكم بها وأُعيد التقاطها يدوياً في سير فضائي، وضمّت أول رحلة لرائدة الفضاء الهندية المولد كالبانا تشاولا وأول رائد ياباني مهمة EVA تاكاو دوي.

إنديفور — كابانا وستركو وكوري وروس ونيومان وكريكاليف
ديسمبر 1998
أولى رحلات تجميع محطة الفضاء الدولية، حيث ربطت إنديفور وحدة Unity الأمريكية بوحدة Zarya الروسية التي سبق إطلاقها، مع ثلاث جولات سير فضائي لتوصيل الكابلات وتشكيل النواة الأولى للمحطة المدارية.

إنديفور — ويلكوت وإدواردز وأندرسون ودنبار وريلي وريف وثوماس وشاريبوف
يناير 1998
ثامن التحام مكوك مع محطة مير، نقلت المهمة الرائد آندي توماس ليحلّ محل ديفيد وولف في طاقم المحطة، وضمّت رحلات تبادل ومعدات علمية مع تجارب في مختبر سبيسهاب المزدوج.

كولومبيا — سيرفوس وألتمان ولينيهان وهاير وباكي وبافيلتشيك وويليامز
أبريل/مايو 1998
مهمة Neurolab المخصصة لدراسة استجابة الجهاز العصبي للجاذبية الصغرى، وكانت آخر رحلة لمختبر سبيسلاب على متن كولومبيا قبل إحالة المختبر للتقاعد.

ديسكفري — بريكورت وغوري وتشانغ-دياز ولورنس وكافاندي وريوميِن وثوماس
يونيو 1998
تاسع والتحام الأخير لمكوك مع محطة مير، أنهت المرحلة الأولى من التعاون الأمريكي-الروسي في الفضاء واستعادت الرائد آندي توماس بعد إقامته الطويلة على المحطة، تمهيداً للانتقال إلى مرحلة بناء محطة الفضاء الدولية.

ديسكفري — براون وليندسي وروبنسون وغلين وموكاي وبارازينسكي
أكتوبر/نوفمبر 1998
مهمة متعددة الأهداف على متن ديسكفري حملت وحدة SPACEHAB وتجارب في علوم الحياة والفضاء، واشتهرت بعودة رائد الفضاء المخضرم جون غلين إلى المدار بعد 36 عاماً من رحلته في برنامج ميركوري.

كولومبيا — آيلين كولينز وأشبي وهولي وتوغنيني
يوليو 1999
أطلقت كولومبيا مرصد شاندرا للأشعة السينية في مهمة تعد محطة محورية لعلم الفلك عالي الطاقة، كما كانت أول رحلة مكوك تقودها امرأة كقائدة بعثة (آيلين كولينز).

ديسكفري — رومانينغر وهسباند وبايت وجرنيغان وأوتشوا وباري وتوكاريِف
مايو/يونيو 1999
أولى رحلة إمداد ولوجستيات إلى محطة الفضاء الدولية بعد STS-88، نقلت تجهيزات ومعدات داخلية، وشملت سيراً فضائياً لتثبيت معدات خارجية وتجهيز المحطة لاستقبال الأطقم الدائمة لاحقاً.

ديسكفري — كيرتس وبراون وكيلي وغرونسفيلد وأندرسون
ديسمبر 1999
مهمة صيانة مخصصة لتلسكوب هابل نُفِّذت على وجه الاستعجال بعد تعطل الجيروسكوبات، ونفذ الطاقم عدة جولات EVA لاستبدال وحدات الملاحة والحواسيب وتحسين جاهزية التلسكوب للعمليات العلمية.

إنديفور — كريغل وغوري وكافاندي وفوس وموهري وثيله
فبراير 2000
مهمة طبوغرافيا الرادار المكوكية (SRTM) التي رسمت خريطة ثلاثية الأبعاد دقيقة لمعظم سطح الأرض باستخدام صاريخ رادار طويل امتد من حجرة الحمولة، وأنتجت بيانات ارتفاعات مرجعية لا تزال تُستخدم علمياً.

أتلانتس — هالسل وهورويتز وويليامز وهيلمز وفوس وويبر وأوساتشيف
مايو 2000
مهمة تجهيز محطة الفضاء الدولية لاستقبال الطاقم الدائم الأول؛ نقلت إمدادات ومعدات وأجرت أعمال صيانة وسيراً فضائياً لتثبيت تجهيزات خارجية ورفع مدار المحطة.

أتلانتس — ويلكت وألتمان ولو وبيربانك وماستراكيو ومالينشينكو وموروكوف
سبتمبر 2000
رحلة تجهيز محطة الفضاء الدولية لاستقبال طاقم Expedition 1، حيث نقل الطاقم أطناناً من الإمدادات إلى الوحدات الروسية والأمريكية، ونفّذ سيراً فضائياً لتوصيل الكابلات بين زفيزدا وزاريا.

ديسكفري — دافي وميلروي ولوبيز-أليغريا وويسوف وماك آرثر وتشياو وواكاتا
أكتوبر 2000
المهمة المئوية لبرنامج المكوك الفضائي؛ ركّبت العنصر الهيكلي Z1 ومحول الالتحام PMA-3 على محطة الفضاء الدولية، ونفّذ الطاقم أربع جولات سير فضائي لتجهيز المحطة لوحدات أمريكية لاحقة.

إنديفور — جيت وبلومفيلد وتانر وغارنو ونورييغا
نوفمبر/ديسمبر 2000
مهمة تركيب أول مجموعة ألواح شمسية كبيرة (P6) على محطة الفضاء الدولية، ما ضاعف قدرتها على توليد الطاقة ومهّد لاستقبال وحدات علمية لاحقة، مع ثلاث جولات سير فضائي.

أتلانتس — كوكريل وبولانسكي وكوربيم وآيفينز وجونز
فبراير 2001
رحلة توصيل مختبر Destiny الأمريكي إلى محطة الفضاء الدولية؛ المختبر هو القلب العلمي للقسم الأمريكي، ونفّذ الطاقم ثلاث جولات سير فضائي لتركيبه وربط أنظمته.

ديسكفري — ويذربي وكيلي وريتشاردز وتوماس + طاقمَي Expedition 1 و2
مارس 2001
أول مهمة لتبديل طاقم محطة الفضاء الدولية؛ نقلت Expedition 2 إلى المحطة وأعادت Expedition 1 إلى الأرض، مع تسليم وحدة الإمداد متعددة الأغراض Leonardo في رحلتها الأولى.

إنديفور — رومينغر وآشبي وفيليبس وبارازينسكي وهادفيلد وغويدوني ولونتشاكوف
أبريل/مايو 2001
مهمة تركيب الذراع الآلية الكندية Canadarm2 على محطة الفضاء الدولية، وهي ذراع الروبوت الرئيسية التي ستستخدم لاحقاً لبناء المحطة واستقبال المركبات الزائرة، مع جولتَي سير فضائي.

أتلانتس — ليندسي وهوبو وريلي وكافاندي وتشيلتون
يوليو 2001
مهمة نقل وتركيب غرفة معادلة الضغط Quest على محطة الفضاء الدولية، وهي عنصر أساسي لتنفيذ جولات السير الفضائي من القطاع الأمريكي، مع ثلاث عمليات سير فضائي لتركيبها وتجهيزها.

ديسكفري — هوبو وليندسي وغيرنهارت وكافاندي وريلي
أغسطس 2001
رحلة تبادل الطاقم بين Expedition 2 وExpedition 3 على محطة الفضاء الدولية، كما حملت وحدة Leonardo متعددة الأغراض بإمدادات وتجارب ومعدات دعمت استمرار تشغيل المحطة.

إنديفور — ويكلير وبورشينكو وكالبرتسون وديجوريو وأونوفريينكو
ديسمبر 2001
مهمة لوجستية إلى محطة الفضاء الدولية حملت الإمدادات ضمن وحدة Raffaello ونقلت طاقم Expedition 4 إلى المحطة، مع سير فضائي لتركيب عوازل حرارية ومعدات خارجية.

كولومبيا — ألتمان وغرونسفيلد وفيوستل وماك آرثر وجود
مارس 2002
أربعـة أيام من أعمال الصيانة المكثفة لتلسكوب هابل ضمن مهمة Hubble Servicing Mission 3B، شملت تركيب كاميرا متقدمة جديدة وألواح شمسية وأنظمة طاقة وتحكم حسّنت أداء التلسكوب لسنوات لاحقة.

أتلانتس — بلومفيلد وفريك وسميث وروس ووالهايم وأوتشوا ومورين
أبريل 2002
مهمة تجميع لمحطة الفضاء الدولية، شملت تركيب القطعة المركزية S0 Truss وأربع عمليات سير في الفضاء، وكانت أول رحلة تستخدم Canadarm2 لتثبيت عنصر هيكلي.

إنديفور — كوكريل ولوكهارت وبيرين وتشانغ-دياز + طاقم Expedition 5
يونيو 2002
نقلت طاقم Expedition 5 إلى محطة الفضاء الدولية وأعادت طاقم Expedition 4، كما سلّمت منصة MBS لـ Canadarm2 وأجرت ثلاث عمليات سير في الفضاء.

كولومبيا — هاسبند وماكول وأندرسون وبراون وكلارك وتشاولا ورامون
يناير 2003
مهمة أبحاث علمية مدتها 16 يومًا حملت مختبر SpaceHab مع أكثر من 80 تجربة. تحطمت المركبة عند العودة في 1 فبراير 2003 وفقد جميع أفراد الطاقم السبعة، ما أوقف برنامج المكوك لأكثر من عامين.

أتلانتس — آشبي وميلروي وولف وسيلرز وماغنوس ويورتشيخين
أكتوبر 2002
أوصلت قطعة الهيكل S1 Truss إلى محطة الفضاء الدولية، وثلاث عمليات سير في الفضاء لتركيبها، وكانت أول مهمة تحمل كاميرا على الخزان الخارجي لمتابعة الإقلاع.

إنديفور — ويذربي ولوكهارت ولوبيز-أليغريا + تبادل Expedition 5 و 6
نوفمبر 2002
مهمة تجميع وتبديل طواقم إلى محطة الفضاء الدولية، ركّبت قطعة P1 Truss ونقلت طاقم Expedition 6 إلى المحطة وأعادت طاقم Expedition 5 إلى الأرض.

ديسكفري — كولينز وكيلي وروبنسون ونوغوتشي وكاماردا وتوماس ولورنس
يوليو 2005
أول رحلة عودة للطيران بعد كارثة كولومبيا، اختبرت إجراءات السلامة الجديدة وسلّمت إمدادات ومعدات إلى محطة الفضاء الدولية مع ثلاث عمليات سير في الفضاء.

ديسكفري — ليندسي وكيلي وويلسون وفوسَم وسيلرز ونوفاك وريتر
يوليو 2006
ثانية رحلات العودة للطيران، نقلت وحدة الإمداد Leonardo إلى محطة الفضاء الدولية، واختبرت مزيدًا من إجراءات التفتيش والإصلاح وسلّمت رائد الفضاء توماس رايتر إلى المحطة.

أتلانتس — جيت وفيرغسون وتانر وبربانك وستيفانيشين-بايبر وماكلين
سبتمبر 2006
استأنفت بناء محطة الفضاء الدولية بعد توقف طويل، وأوصلت الهيكل P3/P4 ومصفوفتيه الشمسيّتين الكبيرتين، مع ثلاث عمليات سير في الفضاء لتركيب العناصر الجديدة.

ديسكفري — بولانسكي وأويفيلين وكيرباييم وفوغليسانغ وهيغينبوثام وباتريك وويليامز
ديسمبر 2006
أوصلت الهيكل P5 إلى محطة الفضاء الدولية وأعادت توصيل شبكة الطاقة، مع ثلاث عمليات سير في الفضاء وعودة الرائد توماس رايتر إلى الأرض.

أتلانتس — ستيركو وأرشامبو وفورستر وسوانسون وأوليفاس ورايلي وأندرسون
يونيو 2007
ركّبت الهيكل S3/S4 والمصفوفات الشمسية الجديدة على محطة الفضاء الدولية، وبادلت رائد المحطة سونيتا ويليامز برائد آخر، مع أربع عمليات سير في الفضاء.

إنديفور — كيلي وهوباو وكالدويل ومورغان ودرو وويليامز وماستراكيو
أغسطس 2007
أوصلت الهيكل S5 ووحدة التخزين الخارجية إلى محطة الفضاء الدولية، وكانت أول رحلة للمعلمة-الرائدة باربرا مورغان بعد كارثة تشالنجر.

ديسكفري — ميلروي وزامكا وبارازينسكي وويلوك وويلسون ونيسبولي وتاني
أكتوبر 2007
أوصلت وحدة Harmony (العقدة 2) إلى محطة الفضاء الدولية ونقلت الهيكل P6 إلى موقعه النهائي، وقادتها باميلا ميلروي ثاني امرأة تقود مهمة مكوك.

أتلانتس — فريكلز وبويت وكروب وأوليفاس وشليغل ولوفغرين ووالهايم
فبراير 2008
أوصلت مختبر كولومبوس الأوروبي إلى محطة الفضاء الدولية، وأجرت عدة عمليات سير في الفضاء لتركيبه وتفعيل أنظمته الخارجية.

إنديفور — غوري وجونسون وبهنكن وفورمان ولينهان ودوي وريزمان
مارس 2008
سلّمت الوحدة اللوجستية اليابانية ELM-PS والذراع الآلية الكندية Dextre إلى محطة الفضاء الدولية، مع خمس عمليات سير في الفضاء دعمت أعمال التجميع والتجهيز.

ديسكفري — كيلي وأو. درو وفوسوم وغارون وناغاموتشي وتشاميتوف
مايو 2008
أوصلت الوحدة المضغوطة الرئيسية من المختبر الياباني كيبو إلى محطة الفضاء الدولية، ونقلت رائد الفضاء غريغوري تشاميتوف ليبدأ إقامة طويلة على المحطة.

أتلانتس — ألتمان وجونسون وغرونسفيلد وفيوستل وماكارثر وغود وماسيمينو
مايو 2009
نفّذت آخر مهمة صيانة لتلسكوب هابل، وشملت خمس عمليات سير في الفضاء لتركيب أجهزة جديدة وإصلاح أنظمة أساسية مددت عمره العلمي لسنوات إضافية.

إنديفور — فيرغسون وبو وكيمبرو وبوين وستيفانيشين-بايبر وبيتيت وماغنوس
نوفمبر 2008
نقلت الوحدة اللوجستية متعددة الأغراض ليوناردو محمّلة بمعدات لتوسيع طاقم المحطة إلى ستة أفراد، وأجرت أعمال صيانة لمفاصل الدوران الشمسية.

ديسكفري — أرشامبولت وأنتونيلي وأكابا وأرنولد وفيليبس وسوانسون وواكاتا
مارس 2009
أوصلت الجائزة النهائية من الهياكل الجانبية S6 والمصفوفات الشمسية الأخيرة لمحطة الفضاء الدولية، مكتمِلةً بذلك العمود الفقري للطاقة الكهربائية للمحطة.

إنديفور — بولانسكي وهيرلي وكاسيدي وماشبيرن وكوبرا ووولف وبايات
يوليو 2009
أكملت تركيب المختبر الياباني كيبو بإضافة المنصة المكشوفة الخارجية وقسم التجارب، ونفّذت خمس عمليات سير في الفضاء.

ديسكفري — ستوركو وفورد وفوريستر وهيرنانديز وأوليفاس وفولكوف وستوت
أغسطس 2009
نقلت الوحدة اللوجستية متعددة الأغراض ليوناردو بمعدات علمية وأرفف تجارب، وبدّلت رائدة المحطة ستوت بمكان كوبرا في طاقم البعثة 20.

أتلانتس — هوباوك وفورمان وميلفن وباريت وستوت وويلسون
نوفمبر 2009
نقلت منصتَي الشحن الخارجيتين ELC-1 وELC-2 إلى محطة الفضاء الدولية، مع قطع غيار كبيرة ومنظومات احتياطية دعمت تشغيل المحطة على المدى الطويل.

إنديفور — زامكا وفيرتس وبهنكن وباتريك وروبنسون وهيري
فبراير 2010
أوصلت الوحدة الهادئة ترانكويليتي وقبّة المراقبة الشهيرة إلى محطة الفضاء الدولية، وأجرت ثلاث عمليات سير في الفضاء لإتمام التركيب والتوصيلات الخارجية.

ديسكفري — يامازاكي وكورنيينكو وميتشيل وأندرسون وويلسون وستراتشيو
أبريل 2010
حملت الوحدة اللوجستية ليوناردو المليئة بتجهيزات وتجارب ومعدات استبدال، ونفّذت أعمال صيانة وتحديث خارجية للمحطة خلال ثلاث جولات سير فضائي.

أتلانتس — بوين ودرو وكيمبرو ورايسمان وباركر وغرانهاردت
مايو 2010
سلّمت وحدة الأبحاث الروسية راسفيت إلى المحطة، واستبدلت تجهيزات خارجية رئيسية بينها هوائيات ومنصة قطع غيار خلال ثلاث عمليات سير في الفضاء.

ديسكفري — ليندسي وبو ودرو وبوين وباررات وستوت
فبراير 2011
الرحلة الأخيرة للمكوك ديسكفري، سلّمت الوحدة اللوجستية الدائمة ليوناردو والمنصة الخارجية ELC-4 ومنصة الروبوت Robonaut 2 إلى محطة الفضاء الدولية.

إنديفور — كيلي وجونسون وفينك وفيتوري وفيوستل وشاميتوف
مايو 2011
الرحلة الأخيرة للمكوك إنديفور، حملت مطياف ألفا المغناطيسي AMS-02 ومنصة ELC-3 إلى المحطة لدراسة الأشعة الكونية والمادة المظلمة.

أتلانتس — فيرغسون وهيرلي وماغنوس ووالهايم
يوليو 2011
الرحلة الأخيرة لبرنامج المكوك الفضائي بأكمله، سلّمت الوحدة اللوجستية رافايلو محملة بإمدادات وقطع غيار للمحطة، وأنهت 30 عامًا من رحلات المكوك.